اسماعيل ناظم

117

طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )

هما أمران وجوديان يتواردان على موضوع واحد بينهما غاية البعد و الخلاف . پس از اينكه بطلان هر سه طريق ، به روشنى معلوم شد ، عدم جواز نيستى بر حق تبارك و تعالى نيز به روشنى معلوم مىگردد و سرّ ابديت و جاودانگىاش آشكار مىشود ؛ چنان‌كه مىگويد : لا يمكن العدم على نور الانوار . إذ لو جاز عليه ، لكان عدمه إمّا لذاته أو لبطلان ما لوجود له مدخل فى وجوده كالشّروط ، أو لحصول ما لعدمه مدخل فى وجوده كالموانع . و الاوّل باطل ؛ لان الشىء لو إقتضى عدم نفسه ، لما وجب لوجوب مقارنة المعلول للعلّة التّامة و إليه أشار بقوله الشىء لا يتقضى عدم نفسه و إلّا ما تحقّق . و كذا الثّانى ، لانّه وحدانى الذّات من جميع الوجوه لا شرط له ؛ و إذ لا شرط له فلا يتصوّر عليه العدم بسبب إنتفاء شرطه . و كذا الثّالث ، ينّ ما سواه تابع له لاحتياج الكلّ إليه لكونه واجبا و غنيا ؛ فلا موضوع له ، فلا ضدّ له . . . و إذ لا شرط له و لا مضادّ له فلا مبطل له . « 74 » الشىء إذا جاوز حدّه إنعكس ضدّه هر چيزى كه از اندازه‌اش فزون گردد ، به ضدّ خويش منعكس مىگردد . تا جايى كه بررسى به عمل آمد ، در هيچ‌يك از كتب فلسفى ، اين قاعده مورد بحث قرار نگرفته است ؛ ولى در برخى موارد به عنوان يك سند مورد توجه قرار گرفته و به آن استناد شده است . از آن جمله است مسئلهء عجايب فطرت و آثار عنايت حق‌تعالى در خلقت موجودات ، كه صدر المتألّهين آن را مورد بحث قرار داده و افكار بلند پايهء انسان را از درك حقايق آن قاصر دانسته ، و انديشه‌هاى والاى بشرى را در اين باب بسى كوتاه‌تر از آنچه مىنمايند ، نشان داده است . حاج ملّا هادى سبزوارى در مقام توضيح اين مطلب ، عجايب خلقت را بسيار دانسته ، ولى علت عدم توجه عامه را به آن عجايب ، دو چيز معرفى كرده است : يكى آنكه ادراك اين عجايب چون به تدريج براى بشر در طول زندگى حاصل مىشود ، حالت شگفت انگيزى را از دست مىدهد و به صورت يك شىء روزمره و معمول جلوه‌گر مىشود . دوم

--> ( 74 ) . شرح حكمه الاشراق ، ص 309 .